عادت إلى الواجهة مجدداً قصة وفاة رجل الأعمال والملياردير البلجيكي إيهود آريه لانيادو، التي أثارت صدمة واسعة عام 2019، وذلك في ظل الارتفاع الملحوظ في الإقبال على عمليات تكبير القضيب خلال السنوات الأخيرة.
وكان لانيادو قد توفي عن 65 عاماً إثر تعرضه لسكتة قلبية أثناء خضوعه لإجراء تجميلي داخل عيادة خاصة في باريس، ما فتح حينها باب التساؤلات حول سلامة بعض العمليات التجميلية التي تُجرى خارج إطار الضرورة الطبية.
ومع انتشار الإعلانات والترويج المكثّف لهذه الإجراءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عاد الجدل الطبي والقانوني خصوصاً في ما يتعلق بمخاطرها المحتملة وضرورة إخضاعها لرقابة صارمة ومعايير طبية واضحة.
ويرى مختصون أن تنامي هذا النوع من العمليات، بدوافع تجميلية أو نفسية، يستدعي توعية أكبر بالمضاعفات الممكنة، والتشديد على أهمية اللجوء إلى أطباء مختصين وعيادات مرخّصة تلتزم بأعلى معايير السلامة.
وتبقى حادثة لانيادو مثالاً صادماً يُستعاد كلما تصاعد النقاش حول حدود الجراحة التجميلية بين الرغبة الشخصية والسلامة الصحية.

























